تحميل كتاب الوجيز في التنظيم الإداري المغربي pdf

تحميل كتاب الوجيز في التنظيم الإداري المغربي pdf 

يعد القانون الإداري فرعا من فروع القانون العام الداخلي، يتضمن القواعد القانونية التي تحكم تنظيم الإدارة ونشاطها، باعتبارها سلطة عامة.
وعليه، فالقانون الإداري يشتمل على جزئين أساسيين :
  1. التنظيم الإداري : ويهتم بدراسة تنظيم هياكل الإدارة والأساليب المتبعة في ذلك.
  2. النشاط الإداري : ويختص بدراسة وظائف الإدارة ووسائل عملها.
كتاب الوجيز في التنظيم الإداري المغربي pdf


رابط تحميل كتاب الوجيز في التنظيم الاداري بالمغرب pdf - ذ. أجعون أحمد : اضغط هنا 


التنظيم الاداري للمملكة

هكذا تتوفر كل الدول على اختلاف أنظمتها السياسية والاقتصادية على بنيات إدارية يحكم هيكلتها وتنظيمها قانون معين، تحدد معالمه مجموعة من الاعتبارات والمعطيات الاجتماعية، الثقافية، التاريخية، الجغرافية، الاقتصادية والسياسية... التي تميز كل دولة.
وإذا كانت مختلف الدول قد انطلقت بتنظيمات مركزية لتقوية نفوذها وإحكام هيبتها، فإن تطور أنشطتها وتزايد عدد سكانها واتساع مجالها، فرض عليها تكييف أنظمتها الإدارية بالبحث عن آليات وتنظيمات تسمح لها بإضفاء الفعالية على العمل الإداري.
والمغرب بدوره يتوفر على جهاز إداري لتصريف الشؤون الإدارية تحكمت في تحديد خصائصه مجموعة من الاعتبارات. وقد مر التنظيم الإداري المغربي بعدة مراحل ميزت التاريخ السياسي لبلادنا سواء قبل الحماية أو أثناءها أو بعد الحصول على الاستقلال.
وإذا كان التنظيم الإداري المغربي في الفترة السابقة على دستور 1962 تميز بوجود بنيات إدارية تقليدية أو شبه عصرية، فإن الفترة اللاحقة أصبحت أكثر وضوحا لما تضمنته الدساتير المتعاقبة من تحديد للسلطات وتوضيح للاختصاصات.
لتنظيم الهياكل الإدارية المختلفة، سارعت الدولة منذ بداية الاستقلال إلى اعتماد مجموعة من القوانين والأنظمة التي تحكم الأجهزة الإدارية المختلفة سواء فيما يتعلق بتنظيمها أو اختصاصاتها أو مواردها أو العلاقات التي تربط فيما بينها. غير أن تطور المجتمع وما يقتضيه من تطوير دواليب الإدارة، دفع الدولة إلى تبني إصلاحات متدرجة عملت على تحديد معالم النظام الإداري ببلادنا.
فبالإضافة إلى كل التدابير التشريعية والتنظيمية لتوزيع الوظائف الإدارية بين المركز والمحيط ولنقل الاختصاصات من الإدارة المركزية إلى ممثليها في الأقاليم، أولت الدولة المغربية منذ الاستقلال اهتماما خاصا لعملية إشراك المواطنين في تدبير الشأن المحلي، وعرف التنظيم اللامركزي تطورا ملحوظا عبر الدساتير المتعاقبة والتشريعات الترابية المختلفة. وقد توج هذا المسار بتبني دستور 2011 الذي عمل على إعادة النظر في عملية توزيع السلطات والوظائف الإدارية وبوا الجماعات الترابية مكانة متميزة. فما هو واقع التنظيم الإداري المغربي في ظل دستور 2011 ؟

التنظيم الإداري المركزي

إن دراسة التنظيم الإداري المغربي الحالي، تستدعي تشريح منظومته الإدارية المركزية والمحلية للوقوف عند مختلف البنيات والهياكل الإدارية وطبيعة علاقاتها وكذا حجم السلطات والاختصاصات التي تتوفر عليها.
وعليه، ستتولى اولا دراسة التنظيم الإداري المركزي على أن نتعرض بالتحليل بعد ذلك التنظيم الإداري اللامركزي، وقبل ذلك آثرنا التمهيد لذلك بالتطرق لبعض المبادئ النظرية الأساسية لفهم التنظيم الإداري عموما، كل ذلك على الشكل التالي :
  • المحور الأول : المبادئ الأساسية للتنظيم الإداري
  • المحور الثاني : التنظيم الإداري المركزي بالمغرب
  • المحور الثالث : التنظيم الإداري اللامركزي بالمغرب
يرتكز التنظيم الإداري بصفة عامة على مبادئ أساسية، تتمثل في النظرية العامة الشخصية المعنوية التي لعبت دورا بارزا في إعطاء الشكل القانوني لمختلف الأنشطة الادارية (الفصل الأول)، وفي مفهومي المركزية الإدارية واللامركزية الإدارية اللذان يشكلان النموذجين العمليين للتنظيم الإداري (الفصل الثاني).

ملتقيات طلابية لجميع المستويات : قانون و إقتصـاد

شارك هدا

Related Posts

التعليقات
0 التعليقات