محاضرات في مادة الملكية الفكرية PDF s6 - لفضيلة الدكتورة إيمان السائح

محاضرات في مادة الملكية الفكرية s6 PDF - لفضيلة الدكتورة إيمان السائح

تلخيص شامل ومميز لجميع محاضرات الملكية الفكرية للدكتورة ايمان السائح
من إعداد الطالب، موسى بوحمود
طلبة السداسي السادس s6
أنواع حقوق الملكية الفكرية
المطلب الأول : أنواع حقوق الملكية الصناعية والتجارية
الفقرة الأولى : براءة الاختراع
الفقرة التانية : العلامة التجارية
الفقرة الثالتة : الاسم التجاري
المطلب التاني : انواع حقوق الملكية الادبية والفنية
الفقرة الأولى : حق المؤلف
الفقرة التانية : الحقوق المجاورة

لتحميل ملخص الملكية الفكرية بصيغة PDF : اضغط هنا


تعريف الملكية الفكرية PDF

الملكية الفكرية على هذا الأساس هي نتاج فكري يرد على أشياء غير مادية يعطي لصاحبه حق استعماله أو استغلاله أو التصرف فيه، ويحرم الغير من الاستيلاء عليه أو الاعتداء عليه، أو استعماله دون إذن صاحبه. وقد جاء في تعريف الملكية الفكرية لمنظمة الويبو ما يلي: "تشير الملكية الفكرية إلى أعمال الفكر الإبداعية أي الإختراعات والمصنفات الأدبية والفنية والرموز والأسماء والصور والنماذج والرسوم الصناعية". وتعرف اتفاقية تريبس الملكية الفكرية بأنها :" اصطلاح يشير إلى جميع فئات الملكية الفكرية وتحديدا حق المؤلف و الحقوق المتعلقة به ، و العلامات التجارية و البيانات الجغرافية والرسوم والنماذج الصناعية وبراءات الاختراع وتصميم الدوائر المتكاملة و المعلومات غير المكشوف عنها .
كما أن البعض يعرفها بأنها :" سلطة مباشرة يعطيها القانون للشخص على كافة منتجات عقله وتفكيره ، وتمنحه مكنة الاستئثار و الانتفاع بما تدر عليه هذه الأفكار من مردود مالي ، للمدة المحددة قانونا ودون منازعة أو اعتراض من أحد " وتنقسم الملكية الفكرية إلى قسمين :
الملكية الصناعية : وتشمل الاختراعات (البراءات والعلامات التجارية والرسوم والنماذج الصناعية و الاسم التجاري والعنوان التجاري ...
ملكية أدبية وفنية : وتضم المصنفات الأدبية والفنية كالروايات والقصائد والمسرحيات والأفلام والألحان الموسيقية والرسوم واللوحات والصور الشمسية والتماثيل والتصميمات الهندسية. والحقوق المجاورة لحق المؤلف مثل حقوق فناني الأداء ، وحقوق منتجي التسجيلات الصوتية ، وحقوق هيئات الإذاعة .
-ملكية أدبية وفنية
-ملكية صناعية.
- ملكية تجارية
وقد ظهرت الحاجة إلى توفير الحماية الدولية للملكية الفكرية منذ منتصف القرن التاسع عشر حيث أبرمت عدة اتفاقيات ثنائية تقرر الاعتراف المتبادل لكل دولة طرف في الاتفاق بحقوق الملكية الفكرية. وتزايدت الحاجة إلى التوسع في حماية الملكية الفكرية عن طريق توفير الحماية الوطنية والدولية لمختلف المصنفات الفكرية الأدبية والفنية والصناعية ، وذلك حتى يتمتع صاحب الحق الفكري بحقه داخل النطاق الإقليمي لدولته وفي النطاق
الإقليمي والدولي.
والملكية الأدبية والفنية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الملكية الفكرية - تهتم بجميع أشكال إنتاج الفكر البشري الأدبي والفني ، وتلعب دورا مهما في جميع المجالات منها على سبيل المثال لا الحصر عملية الإبداع الثقافي ، وخلق بيئة مناسبة للتأليف والأداء . ومن هنا برزت أهمية تنظيم حقوق المؤلف والحقوق المجاورة له في المنتظم الدولي، وربط تلك الاهتمامات بمجموعة من الاتفاقيات الدولية بدءا من اتفاقية برن ، مرورا باتفاقية تريبس واتفاقية التبادل الحر ، وانتهاء بمعاهدة مراكش لتيسير النفاذ إلى المصنفات المنشورة لفائدة الأشخاص المكفوفين أو معاقي البصر أو ذوي إعاقات أخرى في قراءة المطبوعات ، كما أضحت الحاجة ماسة إلى حماية حقوق المؤلف من كل ظواهر الاعتداء و التزوير والقرصنة و الانتحال ، رعاية الإبداع والمبدعين ، وحفاظا على حقوقهم وثمرات إنتاجهم الفكري والحضاري .
ولن تتأتى الحماية من خطر الاعتداء على حق المؤلف إلا عن طريق سن تشريعات وطنية تضمن حدا أدني كاف لتوفير الحماية المثلى ، مع الانضمام في الوقت ذاته إلى الاتفاقيات الدولية في هذا المجال. إذ لا يكفي وضع القواعد والنصوص القانونية التي تعترف بحقوقه ، بل لابد من إيجاد آلية فعالة وسريعة لضمان تطبيق القوانين .وإنفاذ هذه الحقوق لمصلحة أصحابها من قبل الأجهزة المختصة لضمان حماية الحق المعتدى عليه بكل السبل والوسائل مدنية كانت أو جنائية أو إدارية .

ملتقيات طلابية لجميع المستويات : قانون و إقتصـاد

شارك هدا

Related Posts

التعليقات
0 التعليقات